10 ادعية من دعاء القنوت في رمضان مكتوبة مستجابة Pdf 1444

10 ادعية من دعاء القنوت في رمضان مكتوبة مستجابة Pdf 1444، القنوت هو الدعاء وإقامة الطاعات والإكثار من الصلاة، ويمكن تعريفه أيضاً على أنه إطالة القيام في الصلاة والخشوع والتضرع لرب العالمين سبحانه وتعالى، وهو كذلك ما يشرع من الدعاء في صلوات محددة، ويكون موضعه في الركعة الأخيرة من الصلاة.

اللهم اهدنا فيمن هديت

دعاء القنوت : اللهمَّ اهدِنا فيمَن هدَيتَ وعافِنا فيمَن عافَيتَ وتوَلَّنا فيمَن توَلَّيتَ وبارِكْ لنا فيما أعطَيتَ وقِنا شَرَّ ما قضَيتَ إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ تَبارَكتَ ربَّنا وتَعالَيتَ، اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ كلَّهُ ونشكرُكَ ولا نَكْفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجرُكَ اللهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشَى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكفارِ مُلْحِقٌ، اللهم اغفِر لي، اللهمّ اجعلنِي يومَ القِيامة فَوق كثيرٍ من خلقِك من النّاس، اللهم اغفر لي ذنبي، وأدخلني يوم القيامة مدخلا كريمًا

تحميل دعاء القنوت pdf

صيغة دعاء القنوت الصحيحة

هناك العديد من صيغ دعاء القنوت الواردة عن الصحابة رضوان الله عليهم، والمتمثلة في الآتي:

ما رُوِي عن عبدالرحمن بن أبزى أنّه قال: (اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ).

دعاء القنوت في صلاة الصبح

عن عمر رضي الله عنه أنه قنت في صلاة الصبح فقال: “بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق . اللهم عذب الكفار أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك”.

حكم القنوت في صلاة الصبح

أختلف العلماء في مشروعية القنوت في صلاة الفجر أو الصبح، وانقسموا إلي فريقين، وجاءت آراؤهم كما يلي:

  • ذهب الشافعية والمالكية إلي أنه سنة استناداً لأحد الأحاديث الواردة عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو عن أنس بن مالك: (( لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا)).

وقالوا أنه من نسي القنوت في صلاة الفجر سواء بقصد أو بدون قصد فإنه يسجد سجدة السهو، وفيما يتعلق بموضعه في الصلاة فقد ذهب الشافعية إلى أنه يكون عقب الرفع من الركوع، أما المالكية فذهبوا إلى أنه يكون قبل الركوع.

  • ذهب الحنابلة والحنفية إلي أنه لا يسن في هذه الصلاة ولا غيرها من الصلوات الأخرى سوى الوتر.

دعاء القنوت في الوتر مكتوب

يعتبر الدعاء من أفضل العبادات التي تزيد من تقرب العبد لخالقه، ويُشعره بلذة القرب منه جل في علاه، والمقصود بدعاء الوتر، هو الدعاء الذي يدعو به المصلي في الركعة الأخيرة من الصلاة التي يؤديها من صلاة الوتر سواء كانت في أول الليل أو وسطه أو آخره، فكما هو متعارف عليه أن وقت الوتر يبدأ من بعد صلاة العشاء وينتهي مع طلوع الفجر، وفيما يلي صيغة دعاء الوتر من السنة:

ما رُوِي عن الحسن بن علي -رضي الله عنه- أنّه قال: (اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديْتَ وعافني فيمن عافيْتَ ، وتولَّني فيمن تولَّيْتَ، وبارِكْ لي فيما أعطيْتَ، وقِني شرَّ ما قضيْتَ، فإنَّك تقضي، ولا يُقضَى عليك، وإنَّه لا يذِلُّ من واليْتَ، ولا يعِزُّ من عاديْتَ، تباركتَ ربَّنا وتعاليْت).

دعاء قنوت الوتر اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ [مَا اسْتَعَاذَ بِكَ] [مِنْهُ] عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا)).

حكم الدعاء في قنوت الوتر

ذهب المالكية إلى كراهة دعاء القنوت في صلاة الوتر، فيما ذهب الشافعية إلى أنه سنة ولكن في توقيت محدد وهو النصف الأخير من شهر رمضان المبارك، فيما عدا ذلك فهو مكروه، أما الحنابلة والحنفية فهم يرون أنه سنة في جميع أيام العام، مستدلين بما روي عن الحسن بن علي رضي الله عنه، حيث قال (علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهنَّ في الوترِ).

دعاء القنوت في النوازل

تعتبر النوازل من الأمور العارضة التي تأتي بشكل مفاجئ، ويمكن تعريف دعاء قنوت النوازل بأنه الدعاء الذي يدعو به المسلمون إذا نزلت بهم نازلة أو حدث لهم شدائد أو ابتلاءات معينة سواء كانت تسلط عدو أو مرض أو قحط وما شابه ذلك.

فهنا يسن لهم أن يتوجهوا إلي رب العالمين بالدعاء في كافة الصلوات المفروضة عليهم سواء فجر أو ظهر أو عصر أو مغرب أو عشاء، حتى يكشف سبحانه وتعالى النازلة ويرفعها عنهم، وفيما يتعلق بموضعه فهو يكون في الركعة الأخيرة من الصلاة.

وبالنسبة لحكم قنوت النوازل فقد اختلف العلماء في مشروعيته، فالبعض يرى أنه سنة عن الرسول الكريم ومشروع في كافة الصلوات التي يؤديها المسلم، أما الرأي الآخر فقد ذهب إلي عدم مشروعيته بأي حال من الأحوال.

«اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك ، ونتوكل عليك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك الجدَّ بالكفار مُلحق.»

دعاء القنوت مكتوب

كما سبق وذكرنا أن دعاء القنوت هو ما يدعو به المسلم في صلاته، وقد كان النبي المصطفي يحرص على هذا الدعاء، وهذا ما يستوجب علينا جميعاً المواظبة عليه أسوة به صلي الله عليه وسلم، وحتى يكون لنا نصيباً من الأجر والثواب العظيم.

وقد ذهب بعض أهل العلم بعدم تعيين دعاء محدد يقال في القنوت، إلا أنه من الأفضل الدعاء بما ورد في السنة النبوية، والأصل في الدعاء أن يكون بخشوع وتضرع نابعاً من القلب خالصا لوجهه تعالى، وفيما يلي دعاء القنوت كامل مكتوب:

اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك .. ومن طاعتك ما تبلّـغـُـنا به جنتَـك .. ومن اليقين ما تُهـّون به عـلينا مصائبَ الدنيا .. ومتـّعـنا اللهم يا سماعِـنا وأبصارِنا وقـواتـِنا ما أبقيتنا .. واجعـلهُ الوارثَ منـّا .. واجعل ثأرنا على من ظلمنا.. وانصُرنا على من عادانا .. ولا تجعـل مصيبـتَـنا في ديننا .. ولا تجعـل الدنيا أكبرَ هـمِنا .. ولا مبلغَ علمِنا .. ولا اٍلى النار مصيرنا ..

يدعو العبد خالقه في كافة الأوقات والأزمان، ويزداد الدعاء سحراً في أيام شهر الرحمة والمغفرة والنفحات الربانية، ففيه يكون الدعاء مستجاباً بإذنه تعالى، فالدعاء في شهر رمضان له شأن عظيم ومكانة عالية.

إلا أنه في بعض الأحيان قد يبتدع الناس أشياء لم ترد في السنة النبوية مثل: عدم الدعاء بالأدعية المأثورة في القرآن والسنة، والتكلف في الدعاء وتلحينه والمبالغة في تطويله، ورفع الصوت بدرجة كبيرة أثناء الدعاء.

اللـهُم اٍنا نعوذ ُ بك من زوال نعـمتِك

اللهم إنا نسألـُـك فعـلَ الخيرات .. وتركَ المنكرات .. وحبَ المساكين.. وأن تغفر فـر لنا وترحمنا وتتوب علينا .. واٍذا أردت بقـومٍ فـتنةً فـتوَفـنا غـير مفتونين .. ونسألك حبَـك.. وحبَ مَن يُحـبـُـك.. وحب عـملٍ يقربنا اٍلى حـبـِك .. يا رب العـالمـين .

اللـهم أصلح لنا ديـنـَنا الذي هـو عـصمةُ أمرِنا .. وأصلح لنا دنيانا التي فـيها معـاشُنا . . وأصلح لنا آخرتـَنا التي إليها معادنا .. واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير .. واجعل الموتَ راحةً لنا من كلِ شر.

اللـهُم اٍنا نعوذ ُ بك من زوال نعـمتِك .. وتحـوّل عافيتـِك .. وفَجأةِ نِقـمتـِك .. وجميعِ سَخطـِك. اللـهم اٍنا نسألـُك موجباتِ رحمتـِك .. وعـزائمَ مغفرتك .. والغـنيمةَ من كل بـِر .. والسلامة من كل اٍثم .. والفوزَ بالجنة.. والنجاة من النـار .. يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا .. اللهم لا تحرمنا اللهم لا تردنا خائبين ولا عن باب جودك مطرودين .. يا جواد يا كريم ربنا تقبل منا .. وتب علينا يا مولانا انك انت السميع العليم ..

اللهم اٍنا نسالك أن ترفع ذكرنا .. وتضع وزرنا .. وتُـصلح أمورنا .. وتطهـّر قلوبَـنا .. وتحصّن فروجنا.. وتنور قلوبنا .. وتغفر لنا ذنوبنا .. ونسألك الدرجات العُـلى من الجنة .

موضع القنوت من الركوع

اختلف أهل العلم فيما يتعلق بمسألة موضع القنوت، إذ جاءت آراؤهم على هذا النحو:

  • ذهب المالكية والحنفية إلى أن القنوت يكون قبل الركوع.
  • فيما ذهب الشافعية إلى كونه بعد الركوع.
  • وقد ثبت أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام كان يقنت في أوقات قبل الركوع، وفي أوقات أخرى بعد الركوع.

الصلاة على النبيّ في القنوت

إن مسألة الصلاة على النبي في دعاء القنوت كانت محل اختلاف بين أهل العلم والفقهاء، فالبعض ذهب إلي مشروعية الصلاة عليه، باعتبار أن القنوت دعاء في واقع الأمر.

والأفضل أن يشتمل هذا الدعاء على الصلاة على النبي، كما أن الصلاة عليه من الأمور المستحبة في كافة الأدعية التي يدعو بها العبد المسلم، وهذا الرأي يختص به الحنفية.

أما الرأي الآخر، فهو خاص بالشافعية، والذين يرون أن الصلاة على النبي سنة في دعاء القنوت، ومن تركها فعليه أن يسجد سجدة السهو ، وبالنسبة للرأي الثالث والأخير، فقد ذهب إلى أن يختتم المسلم دعاء القنوت بالصلاة على النبي، وهذا الرأي خاص بالحنابلة.

دعاء القنوت للشيخ محمد جبريل

فضائل شهر رمضان المبارك

قبل أن نذكر لكم ادعية قنوت رمضان، دعونا نتطرق سريعا إلى فضل وأهمية هذا الشهر المبارك، حيث يتسم بالعديد من الفضائل والسمات المميزة له، والتي يمكن ذكرها على هذا النحو:

  • من الأشهر المباركة العظيمة التي شهدت نزول القرآن الكريم.
  • فيه ليلة القدر التي تعد من أفضل الليالي وأهمها على الإطلاق، فهي خير من ألف شهر.
  • في هذا الشهر الفضيل تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب جهنم، ويتفضل رب العالمين جل في علاه على عباده المسلمين بالمغفرة وتتنزل عليهم رحماته.
  • في هذا الشهر يغفر المولى عز وجل لعباده الصائمين الطائعين له ذنوبهم التي اقترفوها في حياتهم وجعلهم يدخلون الجنة يوم القيامة من باب لا يدخله إلا الصائمون والذي يطلق عليه “باب الريان”.

سنن الصيام في شهر رمضان

للصيام مجموعة من السنن والآداب المرتبطة به والتي منها ما يلي:

  • تناول السحور قبل آذان الفجر، لقول نبينا المصطفى صلوات الله عليه : (تسحَّروا، فإن في السَّحورِ بركةً).
  • التأخير في تناول السحور، أما الإفطار فقد أوصانا الرسول الكريم بالتعجيل فيه.
  • الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والالتزام بأداء الصلوات المفروضة، والأفضل أن تؤدى في المساجد حتى يتضاعف الأجر والثواب الذي يحصل عليه المسلم.
  • الإكثار من فعل الخيرات والأعمال الصالحة ومساعدة الفقراء والمحتاجين، فذلك سببا عظيما من أسباب مغفرة الذنوب في هذا الشهر المبارك.
  • التحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحسنة والحميدة، والحرص على معاملة الناس بالحسنى والكلام الطيب، فإن أساء إليه أحدا أو ارتكب خطأ بحقه عليه أن يسامحه.

أقرا أيضا

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم صيغة دعاء القنوت مكتوب كامل بعد صلاة التراويح والفجر مستجاب ، شاركونا تعليقاتكم ورسائلكم أسفل هذه المقالة من خلال موقعنا .muhtwa.com.

أسئلة شائعة
  • متى يقال دعاء القنوت؟

    بعد الاعتدال من ركوع الركعة الأخيرة، بعد قول: “ربنا ولك الحمد”. قال الحنفيّة والمالكية: بجواز القنوت قبل ركوع الركعة الأخيرة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *