قصة سيدنا آدم عليه السلام

مروة أحمد

قصة سيدنا آدم عليه السلام عبر موقع محتوى, منذ ملايين السنين، خلق الله سبحانه وتعالى، السماوات، والأرض، وخلق الملائكة من النور، والشياطين من النار، ولم تكن الأرض وقتها مثل ما هي علية اﻵن، بل كانت بها بعض النباتات البسيطة والبراكين، والبحار.

بداية خلق الكون

بدأت تظهر بعض الكائنات الحية مثل الأسماك في البحار والديناصورات وبعض الزواحف على الأرض، ثم فارت البراكين وأخذت معها تلك الكائنات، ثم جاءت بعدها كائنات وحيوانات أخرى على الأرض.

أخذ الله تعالى طينا من الأرض، وصنع به شكل ما هو البشر عليه اﻵن، ثم جف ذلك التمثال، وظل نائما كثيرا، ثم بدأت البراكين تهدأ على الأرض وكذلك العواصف الشديدة والأمواج،  أمتلاءت الأرض بالغابات الكثيرة و المناطق اليابسة.

أصبح بها عيون من الماء، وبدأت فصول السنة بالتعاقب، فأدى ذلك إلى ازدهار النبات، وكثرتها، وظهر الليل والنهار، وأنتشرت الحيوانات وأصبح لها حياة على الأرض، وبدأت الحيوانات بالتكاثر، وأصبحت الأرض جميلة جدا كما خلقها الله، ولكن لم يكن للإنسان وجود على الأرض بعد.

قصة ادم وحواء

خلق آدم عليه السلام

نفخ الله في التمثال، فدبت فيه الروح، ثم عطس وقال الحمد لله، وأصبح بشرا به الروح، ويتنفس ويتحرك، ويتكلم، فأمر الله تعالى الملائكة أن تسجد لما خلق، ولمن جعله خليفة له، فسجدت الملائكة جميعا، ولكن لم يسجد الجني الذي خلقه الله تعالى قبل أن يخلق آدم عليه السلام بستة الأف عام، تكبر أبليس ولم يسجد.

وقال أنا أفضل منه، فهو مخلوق من الطين، وأنا مخلوق من النار، فطرد الله تعالى إبليس من رحمته، ومن وقتها صار إبليس يكره ويحقد على آدم عليه السلام، وحاول أن يقضي على آدم عليه السلام، و أستكبر وكفر، لذلك طرد الله تعالى إبليس من رحمته، وقال له أخرج فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين، فقال إبليس لأقعدن لهم صراطك المستقيم، لأغوينهم أجمعين.

قصة ادم وحواء

قصة خلق حواء

خلق الله تعالى حواء لآدم حتى لا يكن وحيدا، وفرح آدم عليه السلام بخلق حواء، وأسكنهم الله تعالى بالجنة، كانت الجنة مليئة بالنباتات والثمار، والأنهار، ولم يكن بها تعب أو شقاء، قال الله تعالي لأدم وزوجه أن يتمتعوا بالجنة ويأكلوا مما شاءوا منها، ولكنه حذرهم من شجرة واحدة، و دقال لهم أن ﻻ يأكلوا منها.

هبوط آدم وحواء إلى الأرض

بدأ إبليس يوسوس أدم وحواء أن يأكلان من الشجرة، وأخبرهما أنهم إذا أكلوا منها سيصبحون ملكين في الجنة و يخلدون للأبد و لن يموتوا أبدا، رفض آدم أن يأكل منها ﻷن الله حرم عليه الأكل منها، وظل إبليس يوسوس لهم حتى قطفت حواء من ثمار تلك الشجرة و أكلت منها.

ووجدت ثمارها لذيذة فأكل منها آدم أيضا، فرح إبليس كثيرا، وفي تلك اللحظة تجرد آدم وحواء من لبس الجنة التي كان على جسدهم وهبطوا إلى الأرض، وأخذ كل منهم من أوراق الشجر يستر به عوراته.

وقال لهم ربهم ألم انهكم عن الأكل من تلك الشجرة، وهبطوا من الجنة، ومعهم إبليس، شعر آدم بالندم وتاب إلى ربه، وتقبل الله توبته، وأخبرهم أنهم لو أرادو العودة إلى الجنة ﻻ يستمعون لكلام إبليس، حتى يوم القيامة.

قصة ادم وحواء

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *