كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي

كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي؟ وكيف أجعله يحتاجني دومًا؟ عندما تجد حواء أمانها ومأمنها في رجل، فإنها تنظر إليه وكأنه العالم بأسره، لا مجال له لتركها وحيدة.. لتجد نفسها ساعية بكل الطرق إلى أن تكون له كل شيء في حياته، حتى لا يجد دونها طريقًا يسلكه، ليس الأمر بصورة التملك التي تدور في ذهنك الآن.. إنما فقط شيء من التعلق، فحينما يتعلق الرجل بأنثاه لا تتوقع منه هجران قط.

كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي؟

كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي

ربما ترى المرأة في الرجل عمومًا طبيعة قاسية تجعله لا يحتفظ بأي علاقات مهما كان حجمها، فعلى الرغم من الحب الجارف بينهما إلا أن ذلك لا يشكل لها ضمانًا وافيًا بعدم الفراق..

في مخيلتها هناك الكثير من الأسباب التي من المحتمل أن تكون مدعاة للشجار ومن ثم الهجران والفراق، لذا لا تدخر جهدًا في الحفاظ على الرجل الذي تكن له إعجابًا وربما حبًا، حتى لا يقوى على فراقها.

كما أن هناك من الأسباب ما تستدعي من المرأة أن تنصب شباكها، فلا مناص من جعل الرجل يتعلق بها، لاسيما إن كان زوجًا محبًا للتعدد وما شابه، هكذا وتأتي تلك الوسائل التي نضعها في يد حواء على النحو التالي:

1- كوني صعبة المنال

ربما تندهشين كيف يتسنى لك أن تجعلين الرجل يتعلق بك ولا يستطيع فراقك وننصحك الآن بالفرار منه.. نعم عزيزتي، دعيه هو من يُلقى على عاتقه لحاقك بذكاء، لا أنتِ من تلاحقينه.

الرجل بطبعه لا يُحب من يجدها أمامه مرارًا، فلا يستشعر أن هناك ما يسعى ورائه لينال منها ولو ابتسامة صغيرة، وعليه.. عليك استخدام ذكائك الذي منحك الله إياه كأداة لجذبه على المهل والرويّة.

هنا لا نعني بأن تكونين مغرورة ينال منك الكبرياء كثيرًا، ولا تكونين من العند ما يجعله يُحجم عن العلاقة برمتها، فقط تريثي حينما يطلب منك شيئًا، فلا تخضعي له بالقول والفعل وفق رغباته، وعلى قدر الحب بينكما، يزداد التعلق هو بأنثاه التي تثير في نفسه نيران الشوق إليها.

لا يفوتك أيضًا:  لماذا يحب الرجل قرص المرأة (6 أسباب رئيسية)

2- اعطِ له مساحة كافية

ربما لا تدرك أغلب النساء مدى أهمية أن تعطي للرجل مساحته الذكورية.. نعم نقصد هنا تلك المساحة التي يخصصها لأصدقائه وأقاربه وزملائه في العمل، فلا يجب أن تقتصر حياته عليكِ فقط، ألا تخشين عليه من أن يصيبه الملل؟

فلا مجال للربط بين الحب واقتحام الخصوصيات، بل من الأحرى أن يتجلى الحب في إعطاء كل ذي حق حقه، لا مطاردة بعد، ولا اقتحام لخصوصيات.. وهذا لا ينفي ضرورة اهتمامك به ومعرفة تفاصيله بطبيعة الحال، فقط انتقاء الوقت المناسب.

علاوة على أن الرجال يحبون المطاردات من هذا النوع، أن تعطيه كامل الثقة والحرية ومن ثم تنشغلين عليه وتبدين اهتمامك، ألا يلقى منك سيطرة واستبداد وكأنما حياته أصبحت مقفلة عليك فقط لأنه أحبك، فبالطبع لا تحبين منه ذلك.

3- تحليّ بالعمق وكفِ عن الشكليات

عادة ما ينفر الرجل من حواء حينما يرى أن مظهرها هو الأساس في كينونتها، وأنها بعيدة كل البعد عن الجوهر، فإن كان يرى في جمالها ما يلفت انتباهه وجوارحه، فإن قلبه لا يلهث وراء ذات المظهر، بل طالما يبحث عن الجوهرة المصون التي تفيض عليه بحكمتها ورجاحة عقلها.

فيا من تتساءلين كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي.. عليكِ أن تنظرين إلى ذانك في بادئ الأمر، حاولي أن تشعريه بوجهة نظرك الثاقبة، ذكائك المميز والمتفرد.. فقط كوني متفردة ولا تكوني سطحية حتى يزيد تعلقه بك ولا يجد في النساء من تشبهك، فيجد ضالته فيك ولا يستطيع فراقك.

لا يفوتك أيضًا:  لماذا يختفي الرجل بعد الفراق؟ وما الذي يشعر به

4- عدم الاعتماد على العلاقة الحميمة وحدها

من الخطأ أن تربطين بين وجوده بجانبك وبين العلاقة الحميمة، فلا تجعلين الجنس سبيلًا لجذبه، فإن فلح في الأمر تارة فهو لن يفلح في كل المرات، ولن يشكل تعلق جارف من قِبله، فلربما يكون مؤقتًا ينتهي بانتهاء السبب.

أعلمُ أن العلاقة الحميمة محور أساسي في العلاقة ويزيد من تعلق الشريكين ببعضهما البعض، إلا أن الاعتماد عليها فحسب أمر يُفقد الحب معناه القُدسيّ.. لأن العلاقة حتمًا سيصيبها الملل والفتور، فلا يكون هناك مجالًا لاستدعاء المشاعر الكامنة وهي غائبة من الأساس.

لذا الاعتماد على الحب أفضل من الجنس، ولا تتعاملين مع الرجل ككائن بهيميّ يسير وراء أهوائه، فهو تمامًا مثلك، يُدرك كيف تسيطر عليه حواسه، ويُدرك تمامًا كيف يتحكم فيها نظير احتفاظه بمشاعره الصادقة.

5- كوني حنونة

تلك السمة عند المرأة لا تتجلى فقط في نظرة حانية أو لمسات دافئة تشعره كم أنت على قدر من الحنان واللين، إنما تتجلى في العطاء اللامحدود وبذل التضحيات..

وذلك ليس من الحماقة بقدر ما هو مقرون بالحب والمودة والرحمة، فما إن وافقت على اختيار شريكك الذي تكنين له حبًا واحترامًا بل وتتساءلين كذلك “كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي”.. فما عليك إذًا إلا أن تكونين حانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

فلا يُمكنك عزيزتي أن تقفين وراء جماح كبريائك وتتعجبين لم لا يُحبني؟ وهذا لا يعني في حديثنا أن تخضعين له أو تتذللين من أجله، كلا بل كل ما نعنيه أن تتحلي بتلك السمة التي يضعف أمامها الرجال، ولا يقوى أحدهم أن يبعد عمن يراها فيها.. امرأة حانية وكفى.

جُلّ ما بوسعك أن تكونين على استعداد للعطاء دون أن يطلب، وتحرصين على مصلحته قبل مصلحتك الشخصية، وتظهرين له من الطباع ما لا يجدها في غيرك.. فما يكون منه إلا زيادة التعلق بك ولا يستطيع فراقك مهما حدث.

لا يفوتك أيضًا:  ماهي لغة جسد الرجل المخادع

 تحلّي بالثقة

كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي

لا شك أن الرجل لا يسير وراء التي تتظاهر بالأنوثة، بل يبحث دومًا عن الأنثى بالفعل، هكذا الحال.. لا تتوقعين أن يتعلق بك رجل وأنت تتظاهرين بكافة ما ذكرناه آنفًا في إجابتنا على سؤال كيف أجعل الرجل يتعلق بي ولا يستطيع فراقي.

حيث إن الثقة بالنفس واحدة من الصفات الأكثر أهمية في أي علاقة ناجحة، فما إن أظهرت عكسها يجد الرجل أنه أمام امرأة ضعيفة إلى حد الهوان، وربما يكون ذلك مدعاة لنفوره بعض الشيء..

لذا ابتعدي عن الارتباك ولا تجعلي رغبتك في جعله يتعلق بك تنسيك قدرك وذاتك، فلا تبالغين واجعلِ منكِ جوهرة مصون يتمناها الكثير من الرجال.

إليكِ يا من تعشقين رجلًا وتودين لو كان في قلبه مثقال ذرة من حبك له.. الطريق إلى قلب الرجل ليس بالصعوبة البالغة كما تظنين فقط يتعلق بأسرار على حواء فهمها في طبائع الرجال.

  • ماريهان أحمد
  • منذ شهر واحد
  • معلومات عامة

اسئلة شائعة

  • إذا شعر الرجل أنني بحاجة إليه هل هذا يقربه مني؟

    لا يجب إشعار الرجل بأنك بحاجة إليه دومًا، لأن ذلك هو ما يقلص من جاذبيتك لديه.

  • ما الصفات التي يُحبها الرجل في المرأة؟

    الاتزان، التأني، النعومة، اللطف، الحنان، الثقافة، الثقة.. وما شابه من الصفات.

  • هل تُشكل جاذبية المرأة أساسًا لتعلق الرجل؟

    لا شك في كون جمال المرأة وأنوثتها من أهم أسباب أسر قلب الرجل.

  • هل عدم اعتراف المرأة بالخطأ يؤثر على العلاقة؟

    ينفر الرجل عادة من المرأة المغرورة التي لا تعترف بخطئها مهما كلفها الأمر.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.